الجانبان العربي والهندي يتفقان على تشجيع تجارة الكهرباء الإقليمية والاستخدام الأمثل للطاقة المتجددة

اتفق الجانبان العربي والهندي في ختام أعمال الدورة الأولى لمنتدى التعاون العربي الهندي في مجال الطاقة، على ضرورة تشجيع تجارة الكهرباء الإقليمية، وتقوية التعاون البيني في مجال الطاقة من أجل تسريع الانتقال الطاقي من خلال الاستغلال الأمثل للطاقات المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، واستغلال مصادر الطاقة الأحفورية.

وعبر الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية كمال حسن علي في بيان اليوم الخميس عن رغبة الدول العربية في تعزيز التعاون وتبادل المعارف والتجارب والخبرات مع الهند في ميدان الطاقة النووية.

كما دعا لإدراج خيار توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية ضمن مجالات التعاون بين الجانبين في أفق تنويع مصادر الإمداد بالطاقة والمياه.

وقال إن الجانبين عبرا عن استعدادهما لتعزيز وتطوير العلاقات في مجال الطاقة وصناعة النفط والغاز الطبيعي، خاصة في المجال التجاري حيث أن اعتماد الهند على استيراد النفط والغاز آخذ في الزيادة خلال العقود القادمة مقابل فائض التصدير من النفط والغاز التي تتمتع به الدول العربية.

من جانبها أبرزت جميلة مطر مدير إدارة الطاقة بجامعة الدول العربية أهمية تبادل الخبرات بين الجانبين في ميدان البحث والتطوير وتعزيز التعاون المتعلق بالتدريب وتقوية القدرات ، مشيرة في هذا الصدد الى أنه سيتم عقد الدورة القادمة لمنتدى التعاون العربي الهندي في مجال الطاقة بالهند خلال سنة 2023.

يذكر أن المنتدى شهد مشاركة أكثر من مئتي شخص يمثلون مختلف الجهات الحكومية العربية والهندية (الوزارات المعنية بالكهرباء / الطاقة المتجددة/ الطاقة النووية، النفط والغاز الطبيعي)، والقطاع الخاص العربي والهندي، إلى جانب ممثلين عن الهيئة العربية للطاقة الذرية ومنظمة الأقطار العربية المصد رة للبترول؛ وعدة منظمات دولية وإقليمية عاملة في مجال الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.