الدوحة تجري مباحثات مع بكين لانخراط شركات صينية في مشروع توسعة حقل الغاز الطبيعي المسال

 ذكرت مصادر إعلامية قطرية أن الدوحة تجري مباحثات مع بكين لانخراط شركات صينية في مشروع توسعة حقل الغاز الطبيعي المسال الذي يعتبر الأكبر في العالم ، والذي تبلغ تكلفته الإجماليى 28.7 مليار دولار.

ويرى تقرير تناقلته بعض وسائل الاعلام المحلية ، أن هذه الخطوة تأتي بعد أن كانت قطر تعتمد منذ أوائل التسعينيات على شركات عالمية منها على الخصوص “توتل ” و”رويال داتش شل” و”إكسون موبيل” ، للمساعدة في بناء صناعة الغاز الطبيعي المسال لديها .

وكان وزير الدولة لشؤون الطاقة، ورئيس شركة قطر للبترول، سعد بن شريده الكعبي ، قد عقد ، في هذا الإطار ، سلسلة لقاءات مع مدير إدارة الطاقة الوطنية في الصين تشانغ جيانهوا ، منذ 2018 ، لبحث سبل التعاون بين البلدين في هذا المجال .

ومن ضمن الشركات الصينية التي ستحصل على حصة في الاشتغال في مشروع توسعة حقل الشمال ، تقول ذات المصادر ، “بترو تشاينا” و”سينوبيك” مشيرة إلى أن الدوحة وجهت الدعوة أيضا لشركات غربية منها “إكسون موبيل” وشل” و”كونوكو فيليبس” و”توتال” وشيفرون” و”إيني” ، للتقدم بعطاءات للحصول على حصص من المشروع.

وحسب التوقعات فإن توسعة حقل الغاز شمال قطر ، سيساهم في تقوية مركزها لتصبح أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم بزيادة نسبتها 40 في المائة بحجم 110 ملايين طن في السنة بحلول العام 2026.

وكانت قطر للبترول ، قد أعلنت في مارس الماضي ، أنها ستصبح المالك الوحيد بنسبة 100 في المائة لجميع أصول ومنشآت شركة قطر للغاز المسال المحدودة “قطرغاز(1)” ،اعتبارا من فاتح يناير 2022، وذلك عقب انتهاء العمل باتفاقيات المشروع المشترك في 31 دجنبر المقبل .

وأعلنت قطر للبترول عن قرارها الاستثمار في مشروع توسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من القطاع الشرقي لحقل الشمال، إذ سيرفع طاقة دولة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا إلى 110 مليون طن سنويا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.