المغرب شريك “لا محيد عنه” لأوروبا وفرنسا في قضايا الهجرة والأمن

أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا-المغرب في الجمعية الوطنية والمفوض في الشؤون الخارجية مصطفى لعبيد، أن المغرب يمثل بالنسبة لأوروبا وفرنسا شريكا “لا محيد عنه” في قضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب.

ففي ما يتعلق بالهجرة، “نوه” السيد لعبيد بالتزام جلالة الملك محمد السادس من خلال قرار المغرب الأخير التسوية النهائية لمسألة القاصرين المغاربة غير المرفوقين في وضع غير قانوني في بعض البلدان الأوروبية.

وسلط البرلماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الضوء على التعاون “الجيد” بين فرنسا والسلطات المغربية في هذا الملف، كما يعكس ذلك تجربب نظام للمساعدة المتبادلة تم إحداثه سنة 2018، مؤكدا أنه منخرط بشكل كامل في قضية القاصرين غير المرفوقين.

وذكر بأن المغرب أرسل فريقا متعدد التخصصات، يتكون من عناصر شرطة مغاربة ومنظمة غير حكومية ومساعدين اجتماعيين من أجل “الاستماع إلى القاصرين المغاربة المعزولين وجمع المعلومات التي تتيح إطلاق التحقيقات بهدف التعرف عليهم وإعادتهم إلى المغرب”.

وقال السيد لعبيد “لقد أثبتت هذه التجربة أنها مثمرة وأنا متأكد من أن هذه الجهود ستتواصل”.

وبخصوص التوترات الأخيرة بين المغرب وإسبانيا، دعا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا-المغرب في الجمعية الوطنية إلى تسوية هذه “الخلافات الأخيرة” بين المملكتين “من أجل توفير الشروط لأكبر قدر من التعاون البناء في مجال الهجرة”.

وعبر عن أمله في أن يتم حل هذه التوترات الثنائية في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن الاتحاد الأوروبي والمغرب من مواصلة تعاونهما الأساسي بطريقة سلمية”، كون المملكة “تمثل لأوروبا وفرنسا شريكا لا محيد عنه في ما يتعلق بسياسة الهجرة ومحاربة الإرهاب”.

أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا-المغرب في الجمعية الوطنية والمفوض في الشؤون الخارجية مصطفى لعبيد، أن المغرب يمثل بالنسبة لأوروبا وفرنسا شريكا “لا محيد عنه” في قضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب.

ففي ما يتعلق بالهجرة، “نوه” السيد لعبيد بالتزام جلالة الملك محمد السادس من خلال قرار المغرب الأخير التسوية النهائية لمسألة القاصرين المغاربة غير المرفوقين في وضع غير قانوني في بعض البلدان الأوروبية.

وسلط البرلماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الضوء على التعاون “الجيد” بين فرنسا والسلطات المغربية في هذا الملف، كما يعكس ذلك تجربب نظام للمساعدة المتبادلة تم إحداثه سنة 2018، مؤكدا أنه منخرط بشكل كامل في قضية القاصرين غير المرفوقين.

وذكر بأن المغرب أرسل فريقا متعدد التخصصات، يتكون من عناصر شرطة مغاربة ومنظمة غير حكومية ومساعدين اجتماعيين من أجل “الاستماع إلى القاصرين المغاربة المعزولين وجمع المعلومات التي تتيح إطلاق التحقيقات بهدف التعرف عليهم وإعادتهم إلى المغرب”.

وقال السيد لعبيد “لقد أثبتت هذه التجربة أنها مثمرة وأنا متأكد من أن هذه الجهود ستتواصل”.

وبخصوص التوترات الأخيرة بين المغرب وإسبانيا، دعا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية فرنسا-المغرب في الجمعية الوطنية إلى تسوية هذه “الخلافات الأخيرة” بين المملكتين “من أجل توفير الشروط لأكبر قدر من التعاون البناء في مجال الهجرة”.

وعبر عن أمله في أن يتم حل هذه التوترات الثنائية في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن الاتحاد الأوروبي والمغرب من مواصلة تعاونهما الأساسي بطريقة سلمية”، كون المملكة “تمثل لأوروبا وفرنسا شريكا لا محيد عنه في ما يتعلق بسياسة الهجرة ومحاربة الإرهاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.