النشرة البيئية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار البيئة من بلدان غرب أوروبا لليوم الثلاثاء 14 شتنبر:

هولندا:

– بعد نصف قرن على إنشاء منظمة “غرينبيس” في 15 شتنبر 1971، لا تبدو الأجواء احتفالية لدى رئيسة المنظمة البيئية غير الحكومية جنيفر مورغان، إذ إن الأزمة المناخية تشحذ طاقات ناشطيها أكثر من أي وقت مضى مع اقتراب مؤتمر الأطراف المناخي السادس والعشرين (كوب 26) في غلاسكو نهاية الشهر المقبل.

وتقول مورغان في تصريح للصحافة بمقر المنظمة الواقع في مبنى مكتبي متواضع في ضاحية العاصمة الهولندية أمستردام “لا شيء يدعو للاحتفال حاليا. نحن في وضع مناخي طارئ”.

وتشدد جنيفر مورغان على أن “علينا الاستفادة من كل ما فعلناه في السنوات الخمسين الماضية لإحداث تغيير جذري وعميق. الوقت يداهمنا”، مبدية “شديد القلق” إزاء عدم كفاية الرد من الحكام في هذه القمة الجوهرية بغلاسكو.

وقد تفاقم الوضع منذ 15 شتنبر 1971 حين حاولت سفينة تحمل اسم “غرينيس” كانت قد انطلقت من ميناء فانكوفر الكندي، وقف تجربة نووية أميركية قبالة سواحل ألاسكا.

وفي مكتبها العابق بالتذكارات عن تاريخ “غرينبيس” خصوصا الملصقات الملونة، تؤكد جنيفر مورغان أن النزعة الطوباوية التي سادت منظمة “غرينبيس” لدى تأسيسها قبل 50 عاما باتت ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

وتقول مورغان التي تسلمت رئاسة المنظمة سنة 2016 “غرينبيس بدأت بفكرة أن الأفراد قادرون على تغيير العالم بالفكر وبعض الأمل (…) أظن أن غرينبيس أنجزت المعجزات حقا خلال خمسين عاما”.

وتتعدد جبهات النضال البيئية للمنظمة غير الحكومية، بما يشمل وقف الصيد التجاري للحيتان ومكافحة النفايات السامة وحماية المنطقة القطبية الشمالية.

================

إسبانيا:

– ساعدت أمطار خفيفة، أمس الاثنين، رجال الإطفاء في معركتهم من أجل إخماد حريق أودى بحياة أحدهم وأسفر عن إجلاء نحو 2600 شخص في جنوب إسبانيا.

وشارك نحو 500 من رجال الإطفاء، بمساعدة 51 قاذفة مائية، في محاولة لإخماد هذا الحريق الضخم الذي أتى منذ مساء الأربعاء على أكثر من 8 آلاف هكتار في جبل سييرا بيرميخا بالقرب من ملقة، بحسب الحكومة الإقليمية في الأندلس.

ومنذ الأحد، قدم 260 جنديا من وحدة عسكرية متخصصة لتقديم المساعدة لهم، بناء على طلب السلطات المحلية.

وأظهرت صور بثها التلفزيون المحلي قيام المسنين الذين تم إجلاؤهم احترازيا من دار الرعاية، بالتصفيق لدى انهمار أولى قطرات المطر.

لكن رجال الإطفاء نبهوا السكان إلى أن هطول الأمطار هذا سيساعدهم لكنه لن يكون كافيا.

وقال رئيس جهاز مكافحة الحرائق الإقليمي، خوان سانشيز، أمام الصحافيين “المطر لن يخمد الحريق”، مضيفا “لكن في المناطق التي يقع فيها الحريق تحت السيطرة، سيساعدنا ذلك في تقليص الوقت اللازم لإخماده” بشكل كامل.

ووصفت السلطات الحريق الذي أسفر عن مقتل رجل إطفاء يبلغ من العمر 44 عاما الخميس بأنه “معقد وغير مألوف” و”وحش نهم” أججته الرياح العاتية والحرارة السائدة خلال الأيام القليلة الماضية.

وتم الأحد إجلاء 1600 من سكان ست قرى احترازيا أمام امتداد النيران. وتم بالفعل إجلاء حوالي ألف شخص في الأيام الماضية حول مدينة إستيبونا الساحلية وسمح لهم بالعودة إلى منازلهم الاثنين.

================

بريطانيا:

– أفاد تقرير جديد صادر عن منظمة الطاقة والمناخ غير الربحية في المملكة المتحدة، بأنه لا توجد معايير علمية موحدة لتحقيق صافي انبعاثات صفرية أو انبعاثات محايدة الكربون، وهذا يعني أن الشركات والدول يمكنها إنشاء معاييرها الخاصة.

وأوضح التقرير، الذي أوردت مقتطفات منه وسائل إعلام محلية، أن البلدان والشركات في جميع أنحاء العالم تتحدث عن مؤهلاتها المناخية، وتعهدت بتحقيق انبعاثات كربونية “صفرية” في العقود القليلة المقبلة، لكن عند التعمق في التفاصيل قليلا، يبقى من الصعب أن تفي تلك الدول بوعودها.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى الانتقال إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، وتتوخى الصين تحقيق نفس الهدف في عام 2060. وقد التزمت أكثر من 2000 شركة كبرى في العالم بأهداف صفرية صافية في المستقبل القريب.

وسجلت أن الجهات التي تتعهد بأن تكون محايدة للكربون لا تعد بشكل واضح بإزالة ثاني أكسيد الكربون من أنشطتها، بل تستعرض مشاريع بيئية من شأنها أن تعوض الانبعاثات، وعلى سبيل المثال تعويضات الكربون من المجموعات التي تقوم بتركيب الطاقة المتجددة، وزراعة الأشجار وحمايتها، أو توفير وسائل أخرى لتنظيف الغلاف الجوي من الكربون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.