تراجع فائض الميزان التجاري لدول الخليج ب51 في المئة عام 2020 (منظمة)

بلغ الميزان التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة نحو 159.43 مليار دولار خلال العام الماضي، ما يمثل تراجعا بنحو 51 في المئة وفقا لبيانات منظمة التجارة العالمية وهيئات الإحصاء الخليجية.

وقد تراجع فائض الميزان التجاري للدول الخليجية خلال العام الماضي بأزيد من النصف مقارنة بالعام الذي سبقه، حيث حققت المنطقة فائضا تجاريا خلال 2019 بلغ 324.62 مليار دولار.

وشهدت التجارة العالمية خلال العام الماضي أكبر انكماش منذ عقود، وسط الأضرار الاقتصادية، التي سببتها جائحة كوفيد-19 في المنطقة وعلى مستوى العالم، إضافة إلى تراجع أسعار النفط، التي زادت من الضغوط على الدول المصدرة، ومن بينها دول الخليج.

ووفقا للبيانات، فإن الفائض في الميزان التجاري لدول الخليج يأتي بشكل رئيسي من صادرات النفط والغاز، وفائض المنطقة يجعلها في الترتيب الثالث عالميا من حيث الفائض بالميزان التجاري بعد الصين وألمانيا.

ويأتي هذا الفائض بعد تسجيل دول الخليج صادرات بقيمة 612.26 مليار دولار، وواردات بقيمة بلغت 452.83 مليار دولار، حيث أدى تراجع أسعار النفط خلال عام الجائحة إلى تأثيرها في تراجع قيم الصادرات، التي انخفضت بنحو 27.6 في المائة، بينما تراجعت الواردات بنحو 13 في المائة فقط.

وتعد السعودية والإمارات من بين أكبر 20 دولة في حجم الفوائض في الميزان التجاري على مستوى العالم خلال 2020، حيث تأتي الإمارات في المرتبة السابعة والسعودية في المرتبة الـ16، وذلك من بين 85 دولة حققت فائضا خلال الفترة.

وحققت الإمارات فائضا تجاريا خلال العام الماضي بلغ 80 مليار دولار وهو يعادل نحو 50.2 في المائة من إجمالي الفائض للدول الخليجية، فيما تأتي السعودية ثانيا بعد تسجيلها فائضا بلغ 35.9 مليار دولار (134.5 مليار ريال)، وهو ما يشكل نحو 22.5 في المائة من الفائض في المنطقة، فيما يشكل حصص الدولتين مجتمعة نحو 72.7 في المائة.

وتأتي قطر ثالثا بفائض تجاري بلغ 25.5 مليار دولار، وهو يقل عن العام، الذي سبقه بنحو 42 في المائة تقريبا، فيما تحتل سلطنة عمان المرتبة الرابعة بفائض تجاري يناهز 10.1 مليار دولار.

وتلا هذه الدول الكويت والبحرين، حيث سجلتا فوائض بالميزان التجاري بلغ 6.7 مليار دولار ونحو 1.3 مليار دولار على التوالي، وهما أكثر تأثرا من حيث انخفاض الفائض التجاري خلال العام الماضي بعد تراجعهما بنحو 78.5 و73 في المائة على التوالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.