تنسيقية أبناء بلاد الكيف تضع مطالبها على طاولة الفرق النيابية بالبرلمان .

واصلت تنسيقية ”أبناء بلاد الكيف -صنهاجة وغمارة” دفاعها عن مزارعي الكيف في اقليمي الحسيمة و الشاون بعقد لقاءات مع الفرق البرلمانية في الغرفة الاولى و الثانية يومه الاثنين 3 ماي 2021.
و التقى اعضاء التنسيقية بكل من فريق التقدم و الاشتراكية ، و الحركة الشعبية و الاتحاد الاشتراكي، و فريقي الاصالة و المعاصرة بمجلس النواب و المستششارين بحضور امين عام الحزب و كذلك الفريق النيابي لحزب العدالة و التنمية.
و طالب تنسيقية ابناء بلاد الكيف بعدة تعديلات على القانون 21-13 ابرزها تحديد مناطق الزراعة في الاقليمين و السماح بالاستعمال التقليدي للكيف ، وقال اعضاء التنسيقية في تدخلاتهم انهم يثمنون مشروع القانون الا انهم يسجلون عدة تخوفات و يعتبرونه غير كافي لاخراج بلاد الكيف من عزلتها.
و في هذا الاطار ، قال الياس اعراب نائب رئيس جمعية امازيغ صنهاجة الريف العضو في التنسيقية في تصريح للعالم 24، ” نشكر كل الفرق النيابية التي استقبلتنا و استمعت لنا بصدر رحب، حيث سجلنا تخوفنا من عدة نقط و قدمنا مذكرتنا التعديلية التي حاولنا من خلالها وضع الاصبع على جميع البنود و المواد التي نراها مجحفة في حق الفلاح البسيط، او ملغومة و تحتمل التاويل”. وأضاف أعراب في تصريحه ” اليوم جددننا امام نواب الامة مطلبنا بتثمين نبتة الكيف الاصلية “البلدية ” و السماح باستعمالاتها التقليدية من اجل جعل مناطق الكيف قبلة سياحية بامتياز؛ كما اكدنا ايضا على ضرورة تنمية مناطق الكيف و اعمال مبدأ التمييز الايجابي في حقها و ضمان فرص الشغل لابناء المزارعين و تكوينهم ليواكبوا التغيرات الفلاحية و القانونية التي يعرفها العالم “.
من جانبه قال عبد الله النورو ممثل كنفدرالية جمعيات غمارة ان التنسيقية التي تأسست في 2014 و لها تاريخ طويل في الدفاع عن المزارعين و التي تضم في صفوفها اساتذة و طلبة باحثين و مهندسين، عملت على توضيح كل شيء يخص الملف في المذكرة التي وضعتها امام الفرق النيابية و التي قسمت لثلاث فقرات اساسية و مهمة بدء من تشخيص واقع الحال في مناطق الزراعة، ثم الاجراءات و التدخلات التنموية الضرورية قبل تنزيل اي مشروع و في الاخير ملاحظات و تعديلات التنسيقية حول بنود قانون الاستعمالات المشروعة للكيف.
و اضاف النورو في تصريحه للعالم 24 ” نطالب بانزال مشاريع تنموية فباب برد يمكنها ان تكون مدينة رياضية نظرا لموقعها و مناخها تستقطب الاندية الربياضية من جميع الدول، و اساكن يمكن ان تكون اول مدينة تبنى بطوب الكيف و مشاريع اخرى تجعل من بلاد الكيف منطقة نموذجية و قبلة سياحية عالمية.”
جدير بالذكر ان تنسيقية بلاد الكيف كانت قد اصدرت في وقت سابق بيانا للراي العام طالب من خلاله بعدة اصلاحات سياسية و اقتصادية و قانونية بمناطق زراعة الكيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.