طانطان .. تأسيس الفدرالية الجهوية لمستوردي و بائعي قطع الغيار المستعمل و المتلاشيات

تم أمس الخميس بمدينة طانطان تأسيس الفدرالية الجهوية لمستوردي و بائعي قطع الغيار المستعمل و المتلاشيات بجهة كلميم وادنون.

وتم خلال الجمع العام التأسيسي لهذه الفدرالية، الذي انعقد بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات، انتخاب، وبالإجماع، عبد الله بونخيلة رئيسا لها وتكليفه بتشكيل المكتب .

ويأتي تأسيس هذه الفدرالية، المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للمقاولات و المهن ، بهدف تنظيم القطاع، والعمل على إيجاد حلول للإكراهات والاشكالات التي يواجهها الحرفيون الذي يشتغلون في مجال المتلاشيات.

و في هذا السياق، أكد عبد الله بونخيلة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الهدف من هذه الفدرالية هو تنظيم القطاع “الذي يعرف المنتسبين إليه التهميش”. ، مضيفا أن هؤلاء يقومون بمجودات كبيرة، ويساهمون في تخليص المدن من المتلاشيات، وبالرغم من ذلك يواجهون عدة إكراهات، كإنعدام التغطية الصحية، و مجموعة من الأمور التنظيمية الأخرى.

وقال إن مدينة طانطان وجهة كلميم واد تضم عددا كبيرا من مزاولي هذه الحرف، “الذين يشتغلون بشكل غير مهيكل”، معبرا عن أمله أن يتم تنظيم هذا القطاع بتخصيص مكان وفضاء خارج المدن للمتلاشيات. وفي ذات الإطار، قال لحبيب أغريس، نائب رئيس الإتحاد العام للمقاولات و المهن المكلف بالتواصل على المستوى الوطني، إن تأسيس مكتب الفدرالية لجهة كلميم وادنون، يأتي بعد تأسيس حوالي سبع مكاتب بمختلف جهات المملكة.

وأضاف، أن المنتسبين لهذا القطاع يعانون من مشاكل عدة لا سيما على المستوى الإجتماعي، و غير مسجلين في صندوق الضمان الإجتماعي، و” يعيشون ظروف مزرية”، لا على مستوى المحلات التي يعيشون فيها، أو التي يمارسون فيها نشاطهم، بل و حتى على مستوى التواصل.

وأشار الى أن النقاش حول هذا القطاع بدأ من قبل وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مذكرا بأن لقاءات قد عقدت في الإطار، ومنها ما هو مرتقب لا سيما مع إدارة الجمارك، على اعتبار أن أن عددا كبيرا من حرفيي القطاع يستوردون قطع الغيار و المتلاشيات. كما تمت برمجة لقاءات مع الجمعيات البيئية على اعتبار أنه يتأثر، بدوره، من هذا القطاع.

شارك في الجمع التأسيس لهذه الفدرالية رئيس الفدرالية الجهوية لجهة سوس ماسة، و مختلف منتسبي القطاع بالجهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.