كُلنا مختلفون لكن مميزون” مشروع تخرج دينا لمواجهة التنمر بالكاميرا

كُلنا مختلفون لكن مميزون، شعار رفعته دنيا جمال الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية فنون جميلة جامعة الاسكندرية، ومنه اتخذت عنوان مشروع تخرجها الذي يحمل اسم “مختلف” جمعت فيه عدد من الوجوه المميزة لمجموعة من الفتيات، وكان هدفها من المشروع هو تكوين بعض الصور تظهر أختلافهم بشكل جميل لتوعية المجتمع ضد التنمر وتشجيع الاشخاص المختلفة على تقبل ذاتهم ومواجهة المجتمع والتنمر اللي بيتعرضون له.

قالت دنيا في حديثها لـ “اليوم السابع” إنها تهوى التصوير منذ 6 سنوات الأمر الذي جعلها ترى الوجوه بشكل مختلف وأصبحت تبرز هذا الاختلاف بعدستها بشكل جميل، وأضافت: ” كان نفسي اعمل حملة توعية عن التنمر والاختلاف في الشكل واشجع الاشخاص اللي شكلها مختلف انهم يفهموا إن اختلافهم دا تميز وهبة من الله، واننا نبطل نحكم علي شخص بسبب شكله ونفهم ان كلنا بشر”.

البهاق والنمش والبشرة السمراء وتصبغات الوجه حتى الملامح المختلفة كلها كانت مركزاً اتخذته دينا لانطلاق فكرتها بعمل جلسة تصوير للفتيات اللاتى قامت بجمعهن، وبالرغم من عدم معرفتهن ببعضهن إلا إنها أظهرت تجانس وحب واضح في الصور المأخوذة لمشروعها، وتابعت: “كانوا مميزين جدا وعشان اشجع الاشخاص اللي فى نفس حالتهم انهم ميتكسفوش ويحبوا شكلهم استعنت بمتخصصة هي دينا أيمن اللي نفذت مكياج الموديلز”.

الإختلاف.. تميز✌

6 شخصيات بأنماط وملامح وخلفية ثقافية مختلفة ضمتهم صفحات مجلة خاصة وقالت “صممت مجلة وحطيت فيها نبذه عن كل حالة من الحالات اللي بتكلم عنها عشان الناس يفهموا اكتر عن طبيعة الحالات دي وانها شئ طبيعي ومش مُعدي”.

وعن ردود الفعل حول مشروع تخرجها على فيس بوك قالت: كانت ايجابية للغاية وأضافت: “نفسي مشروعي كل الناس تشوفه والهدف منه يوصل لكل الناس ويأثر فيهم ويستوعبوا فكرته وإننا نبطل فعلا نتنمرعلي بعض أو نتريق كنوع من أنواع الهزار لأن كلنا بشر”.

وختمت حديثها قائلة: “شكل الشخص مش بإيده وإننا نشجع الأشخاص خاصة أصحاب الشكل المختلف عننا إنهم يحبوا أنفسهم، ومنحسسهمش بالنقص فى أي شئ بالعكس نحسسهم إن اختلافهم تميز عشان يحبوا نفسهم ويتقبلوا شكلهم اللي محدش منهم اختاره”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.