معرض “نظرة” لائتلاف “نورسين” بباريس.. المغرب بعيون شبابه

استأنفت مؤسسة “دار المغرب بباريس” نشاطها الثقافي بعد انقطاع فرضه السياق الصحي، بافتتاح مساء أمس الخميس معرض “نظرة” لائتلاف “نورسين”، بمشاركة 14 مصورا مغربيا شابا.

ويتوخى ائتلاف “نورسين” الذي أحدث في يونيو من سنة 2020 خلال تفشي جائحة “كورونا”، إبراز إبداعات الفنانين المغاربة الشباب على الساحتين الوطنية والدولية وتشجيع التعاون الفني بين المواهب الصاعدة.

كما يعتزم الائتلاف التأكيد على أن الفنان الشاب المغربي “حاضر” و”موهوب” و”فخور ببلده”، غير أن “الفرص الفنية ليست في متناوله دائما”.

ويسلط المعرض، المتخصص في التصوير الفوتوغرافي المعاصر، الضوء على التنوع الفني لأعضاء الائتلاف من خلال الأعمال المعروضة.

ويقدم هذا المعرض، الذي يقام بالتزامن في مؤسسة دار المغرب (من 17 إلى 30 يونيو) وفي معرض”127 مراكش”، 14 مصورا شابا يعرضون نظرتهم للمغرب، بتناول تيمات مختلفة، منها العلاقات الإنسانية، والهندسة المعمارية، والأسرة، والتقاليد والحداثة، والقضايا الاجتماعية …

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت نورة متوحيد، منظمة المبادرة إن “المعرض الذي يعد تتويجا لعمل استمر ستة أشهر، يهدف إلى تجميع نظرة 14 فنانا من “نورسين” حول المغرب في مواضيع مختلفة، لإظهار رؤيتهم الحقيقية لبلدهم وتفادي تقديم صور من وجهة نظر غربية محضة والصور النمطية التي اعتدنا عليها”.

وأكدت هذه الشابة الفرنسية المغربية، الطالبة في المهن الثقافية، المكلفة بالأحداث الثقافية، أن “المعرض هو أيضا رسالة اجتماعية تتناول مواضيع مختلفة مثل صعوبة إيجاد الشباب لفرص فنية في المغرب”.

وأشادت بأن المعرض يجسد، من خلال سلسلة من الصور التي تتناول مواقف حقيقية مثل الحجر الصحي، وأيضا، صور جمالية وفنية رائعة، التنوع الجمالي للمغرب ومدى موهبة شبابه، وفخرهم ببلدهم”، مشددة على أن المعرض يقدم نظرة شبابية أصيلة ومعاصرة، تبرز إبداع الشباب المغربي.

ويمثل أعضاء ائتلاف “نورسين” مختلف مناطق المغرب: علي المدني (الدار البيضاء)، مهدي آيت ملالي (إلحاجب)، وإسماعيل الزايدي (مراكش)، فاطمة الزهراء سري (الناظور)، ومروان بسليم (وجدة)، وياسين سلام (مراكش)، وهند مومو (الرباط)، ورضا تابت (مراكش)، وأنس وعزيز (بني ملال)، وحسام الدين غورفت (كرسيف) ومحمد أمين هواري (فاس) وإبراهيم حور (مكناس) وجلال بو حسين (أكادير) وأمين فايز (بني ملال).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.