واشنطن تخصص 64 مليون دولار مساعدات عاجلة للأفغان

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الإثنين، تخصيص ما يقرب من 64 مليون دولار من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى أفغانستان.

جاء ذلك علي لسان المندوبة الأمريكية الأممية السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، أمام “المؤتمر الدولي بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان”، المنعقد في مدينة جنيف السويسرية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقالت غرينفيلد إن “الولايات المتحدة ملتزمة بدعم وتقديم المساعدة الإنسانية للشعب الأفغاني، وأشعر بالفخر عندما أعلن لكم اليوم بأن الولايات المتحدة ستقدم ما يقرب من 64 مليون دولار كمساعدات إنسانية جديدة”.

وأوضحت أن “هذا التمويل الجديد سيدعم عمل الأمم المتحدة (في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني)، بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الصحة العالمية، فضلا عن الجهات الفاعلة الدولية غير الحكومية”.

وأضافت أن “هذا التمويل سيساعد في توفير مساعدات غذائية منقذة للحياة، وسيلبي الاحتياجات الصحية والغذائية الحرجة، كما يساعد المزيد من الأطفال -بمن فيهم الفتيات- على العودة إلى المدارس”.

وأردفت أن “هذا التمويل الإضافي يعني أن الولايات المتحدة قدمت ما يقرب من 330 مليون دولار لمساعدة الأفغان في هذه السنة المالية. وسنواصل تقييم الاحتياجات على الأرض ونخطط لتقديم مساعدة إضافية للأفغان في الأشهر المقبلة”.

وأقرت غرينفيلد بأن “هذا التمويل وحده لا يكفي لدعم الشعب الأفغاني وجهود الأمم المتحدة وشركائنا من المنظمات غير الحكومية” في هذا الصدد.

ووتابعت قائلة “نحن بحاجة إلى ممر آمن، وحرية التنقل، وبحاجة أيضا إلى تعاون دول الجوار لضمان بقاء الحدود مفتوحة أمام الحركة التجارية، فضلا عن زيادة عدد عمال الإغاثة ذوي الخبرة لتسهيل وصول هذه المساعدات المنقذة للحياة”.

وفي غشت الماضي، سيطرت حركة “طالبان” على أفغانستان بالكامل تقريبا، بما فيها العاصمة كابل، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت في الـ31 من الشهر ذاته.

ويهدف “المؤتمر الدولي بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان” إلى تسليط الضوء على الاحتياجات الملحة في هذا البلد، والتأكيد على الدعم التمويلي العاجل والإجراءات المطلوبة من قبل الشركاء الدوليين لدعم شعبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.