العلاقات بين الكوت ديفوار والمغرب مثال نموذجي للتعاون جنوب – جنوب

أكد سفير صاحب الجلالة بكوت ديفوار ، السيد عبد المالك كتاني ، أن العلاقات بين الكوت ديفوار والمغرب، مثال نموذجي للتعاون جنوب – جنوب، تعود بالنفع على للطرفين وقائمة على مبدأ رابح – رابح .

 

وقال السيد كتاني في حوار مع صحيفة (فراتينيتي ماتان ) الإيفوارية بمناسبة الذكرى ال23 لعيد العرش ، إن ” العلاقات بين كوت ديفوار والمغرب، هي مثال نموذجي، إن لم أقل الأكثر نجاحا، في مجال التعاون جنوب – جنوب المفيد للطرفين والقائم على مبدأ رابح – رابح “.

 

وأبرز أن هذه العلاقات بين البلدين الشقيقين تستند إلى “رؤية قائدي البلدين وطموحهما القوي بالنسبة لفائدة بلديهما وشعبيهما ” ، مشيرا إلى أن المغرب وكوت ديفوار تجمعهما منذ 1962 علاقات دبلوماسية قوية ومتينة قائمة على الثقة والاحترام والتعاون المتبادل وهي القيم الأساسية للعلاقة الثنائية المتواصلة على امتداد 60 سنة.

 

وأضاف الدبلوماسي المغربي أنه منذ تولي الرئيس الحسن واتارا السلطة بكوت ديفوار تعززت هذه العلاقات أكثر وذلك بفضل رؤيته والزخم الكبير الذي أعطاه للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلاده .

 

وتابع ” رؤية إيجابية وبناءة يتقاسمها أيضا صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي حرص على أن تساهم المملكة المغربية في بناء كوت ديفوار جديدة، منخرطة في مسار الاقلاع والسلم والاستقرار والتماسك الاجتماعي”.

 

وأبرز الدبلوماسي المغربي أن ” الدليل على ذلك ، المشاريع المتعددة الاقتصادية والاجتماعية التي تم إطلاقها خلال السنوات الأخيرة من قبل جلالة الملك ، والتي تم إنجاز غالبيتها ، من قبيل نقطة التفريغ المهيأة بلوكودجورو وغراند لاهو ، ومركز محمد السادس متعدد التخصصات للتكوين المهني بيوبوغون وكذا مركز التكوين في طب المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي بيوبوغون على سبيل المثال لا الحصر ” .

 

كما ذكر السيد كتاني بمشروع حماية وتثمين خليج كوكودي ، مشيرا إلى أن هذا المشروع الأكثر رمزية بين المغرب وكوت ديفوار على مستوى البنيات التحتية ، أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الحسن واتارا ، والرامي إلى إحداث ثورة على مستوى شكل مدينة أبيدجان .

 

وأشار أيضا ، إلى أن الأشغال الرئيسية لبناء مسجد محمد السادس بأبيدجان التي أطلقها في مارس 2017 ، صاحب الجلالة أمير المؤمنين رفقة الرئيس واتارا قد انتهت ، والمبنى الآن في مرحلة اختبار التجهيزات والقيام بأعمال التهيئة الداخلية .

 

ويرى السيد كتاني أن هذه المعلمة الدينية البارزة تمثل جوهرة أخرى ترمز للأخوة التي تربط البلدين والشعبين .

 

كما أكد السفير المغربي أن التعاون بين البلدين ممتاز في جميع المجالات وأن العمل متواصل يوميا من أجل ارساء مشاريع أخرى في المستقبل ، سواء على مستوى القطاع العام أو الخاص ، مشيرا في هذا الصدد إلى أن العديد من الاستثمارات الصناعية المهمة توجد في مرحلة متقدمة لتفعيلها قريبا .

 

ولفت إلى أن ” آفاق العلاقات بين البلدين ممتازة على جميع الأصعدة ، والتعاون غني للغاية ومتنوع في جميع المجالات ” .

 

وبالعودة إلى الذكرى ال23 لعيد العرش ، أكد السيد كتاني أن الشعب المغربي شديد التعلق بهذه الذكرى لأنها ” تتيح تجديد الولاء بين العرش والشعب واستحضار ما قدمه جلالة الملك لبناء المغرب وكذا استحضار ما تم من منجزات كبيرة في مختلف المجالات.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...