بلاغ المرصد المغربي لحماية المستهلك

ذ.حسن أيت علي – العالم 24

سلام تام بوجود مولانا الإمام أمير المؤمنين سبط النبي الأمين حامي حمى الملة والدين دام له النصر والتمكين في كل آن وحين،

 

وجه جلالة الملك حفظه الله وأيده خطابا للأمة المغربية أفراد ومؤسسات بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد.

‏وتشكل خطابات جلالته الإطار الحكيم والرؤية الاستراتيجية الموجهة لتوجهات السياسة العامة للدولة وما يتبلور عنها من سياسات عمومية وترابية، ينتظر تنزيلها على أرض الواقع من أجل مغرب التقدم والكرامة الذي يريده جلالته لشعبه الوفي، ويمكن تحديد عناصر الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لعيد العرش المجيد والمرتبطة بالمستهلك فيما يلي:

أوضح جلالته التأثير الاقتصادي والاجتماعي على عالم اليوم بسبب جائحة كوفيد 19 والتقلبات الاقتصادية العالمية، لكن بفضل حنكة وحكمة جلالته فقد تم تدبير المرحلة بكيفية يشهد لها الجميع؛ وذلك حرصا من جلالته على حفظ كرامة المواطنين والمواطنات وتلبية حاجاتهم الضرورية دون انقطاع وبالكم الكافي، ورغم ما كلف ذلك الدولة من مصاريف وتكاليف باهظة، فقد قال جلالته بالحرف: “وهذا ليس بكثير في حق المغاربة”.

ومن أبرز ما قامت به المملكة المغربية في هذا الصدد بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك، تقديم المساعدات المادية المباشرة للأسر المحتاجة، ودعم القطاعات المتضررة، كما وفرت المواد الأساسية دون انقطاع وبكميات كافية، كما قامت بتوفير اللقاح بالمجان للمغاربة والأجانب المقيمين بالمغرب رغم ثمنه المرتفع، ‏كما عمل جلالته على تنزيل المشروع الكبير لتعميم الحماية الاجتماعية، وغيرها من المشاريع والبرامج التي تعكس إنسانية وعطف وإحساس جلالته بوضعية المغاربة والمغرب، وسعيه الكبير قصد الرقي بالمملكة دولة ومجتمعا نحو مصاف الدول المتقدمة.

وفي هذا الباب نبه جلالته لوجوب التصدي بكل حزم ومسؤولية للمضاربات والتلاعب في الأسعار من جهة، ومحاولة الاستفادة من فرص وآفاق هاته المرحلة الصعبة لاسيما في جلب الاستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني من جهة أخرى.

وفي الأخير وحتى لا يفوتنا كواجب التوصية أن نجدد لجلالته الولاء والبيعة، لنكون جندا مجندين خلف جلالته خدمة للوطن والمواطنين، تحت شعارنا الخالد: الله الوطن الملك

 

لذلك يعلن المرصد المغربي لحماية المستهلك دعمه لضرورة تعزيز العناية بأوضاع الفئات المستضعفة والفئات الهشة، بالنظر إلى ما تُعانيه من جراء غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية بالنسبة للمواد الأساسية، من خلال الحرص على تسريع ورش الحماية الاجتماعية الشاملة وتفعيله، تأهيل المنظومة الصحية الوطنية لأجل تحقيق مفهوم الصحة للجميع، دعم الفئات الهشة والفقيرة التي تأثرت مؤخرا، تقديم المساعدة للقطاعات المتضررة من الظرفية العصيبة، تعزيز آليات التضامن الوطني كما هو معروف عن الشعب المغربي، الحزم في التصدي للمضاربات والتلاعب بالأسعار التي تضر بجيب المواطن الضعيف.

 

البنية النفسية لخطاب العرش ترسم ملامح وإيقاع شخصية قائد واثق، ضامن، ينشر الطمأنينة بواقعية وتفاؤل، ويعرف أين هو والى أين يسير، وماذا ينبغي فعله كي يصل.

وفي الخطاب تجد مفردات: الأمل، قوتنا، التضامن، الايجابية، الفرص، الصمود، التفاؤل ….

في ظرفيات القلق الاجتماعي واللايقين الاقتصادي تحتاج الأمم لقادتها، وخطاب العرش بمضمونه، و في توقيته وسياقه، كان لحظة في حضرة قائد الأمة وفي حضرة الطمأنة والأمان.

 

أبقى الله مولانا الإمام مضفر الألوية والأعلام، بجاه جده خير الأنام عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين وخله و من والاه أزكى الصلاة و السلام.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...