تنامي ظاهرة الغش .. هل تلجأ الدولة لتكنولوجيا الضبط!!

منير الحردول – العالم 24

 

لعل تطور ظاهرة الغش وظهور مشاكل مرتبطة به، معقدة من حيث التحليل في بعض الأحيان، زد على ذلك رفض بعض الأسر للعقوبات التي قد يتعرض لها الأبناء (ت)، عندما يتم ضبطهم في حالة غش، وكيل الاتهامات لبعض الأطر التربوية والإدارية أو المكلفين بالحراسة بشكل خاص وفي جميع الوظائف، والتي قد تصل لدرجة الاعتداء والتهديد، تقتضي التغيير الجدري في نظام التقويمات وطرق وآليات الحراسة في الامتحانات الإشهادية والوظيفية المتعلقة بالمباريات المهنية.

فالانتقال للتوثيق التكنولوجي الذي يستند على الصور بوضع كاميرات متطورة داخل الفصول التي يمتحن فيها المترشحون والمترشحات سيغير الكثير، هذا مع آليات كثيرة أخرى مرتبطة بأشكال التقويمات ونوعية الأسئلة وغيرها.

فلا يمكن مجابهة التطور التكنولوجي والتحايلي للغش بطرق كلاسيكية، طرق عنوانها أنت الاستاذ او المكلف بالحراسة، قم بمهمة الحراسة وواجه كل الإكراهات بضميرك!!!

ومن زاوية أخرى، فتنامي السلوكات المرتبطة بالغش قد يهدد البنية السليمة للوظائف مستقبلا، ويجد الجميع نفسه أمام أمر واقع مريب، واقع اسمه التهاون والاستهتار بالمسؤولية، وعدم إتقان العمل، وذلك في جميع القطاعات التي قد تمسي تحت تصرف من هم صعدوا ببناء اسمه الغش، فتتهاوى الخدمات وغيرها من الامور المرتبطة بتوفير البيئة السليمة للبناء الجماعي للمجتمع المغربي ككل.

انظروا للتقارير التي تتحدث عن الغش في البنية الخدماتية، التي لا زالت ترزح في مشاكل هيكلية وبنيوية من الصعب جدا تجويد خدماتها!!

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...