بعضها تجاوز 75 ألف دولار.. غضب من عرض أساور الانتظار بجنازة الملكة إليزابيث للبيع

أثار انتشار عروض بيع الأساور الخاصة بطابور انتظار توديع جثمان الملكة إليزابيث الثانية جدلا واسعا عبر المنصات البريطانية، إذ عرض كثيرون أساورهم للبيع ووصل السعر في بعض الأحيان إلى 66 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 75 ألف دولار، وفق صحف محلية.

وكان الواقفون في الطابور حصلوا على أساور لتمييزهم وتحديد مواقعهم في حال خروجهم عن الطابور لأي غرض ممكن، لكن أصبحت هذه الأسورة تذكارا يعرضه كثيرون للبيع
وامتلأت مواقع مثل “إيباي” (eBay) و”فيسبوك” (Facebook) بعروض البيع، التي تفاوتت أسعارها لكنها شهدت أرقاما كبيرة، وحسب صحيفة “ديلي ستار” (The Daily Star) فقد تجاوز العرض على إحدى هذه الأساور 75 ألف دولار.

وكان موقع “إيباي” قد حذف هذه الأساور ومنع بيعها عبر المنصة، وقال عبر حسابه لخدمة العملاء -على موقع تويتر- إن عرض هذه الأساور المجانية مخالف لقواعد الموقع وسياساته.

وحظي هذا التصرف بردود أفعال غاضبة من بعض المتابعين، الذين رأوا ما حدث قلة احترام للملكة واستغلالا لوفاتها بشكل لا يليق، حسب رأيهم، في حين قال مغردون إنه “لا مشكلة من الاستفادة من موت الملكة لجني بعض الأموال، فقد جنت كثيرا من الأموال من الشعب في حياتها”، على حد قولهم.

وقالت مواطنة تدعي أماندا إن ظروفها المالية كانت دافعها لعرض بيع السوار، مؤكدة أن ذلك لا يقلل من احترامها للملكة.

وأضافت -في تصريحاتها لصحيفة ديلي ستار “هناك أزمة تكاليف المعيشة التي يبدو أنها منسية، ويكافح الجميع لإطعام أطفالهم وتدفئة منازلهم، وأنا متأكدة أن الملكة لم تكن لتفضل أن يتضور الناس جوعا، من أجل منحها بعض الاحترام”.

ويسار إلى ظهور كثير من المحاولات لاستغلال وفاة الملكة بجني بعض الأموال، من بينها قيام بعض المهتمين بالعملات المشفرة بإصدار عملات تحمل اسم الملكة، استغلالا لرواجه بشكل واسع خلال الأيام الأخيرة، لكن سرعان ما فقدت هذه العملات قيمتها ولم يستفد منها سوى منشؤها الأول.

وكان الآلاف قد اصطفوا في طوابير لتوديع الملكة خلال الأيام الماضية، التي دفن جثمانها أمس الاثنين بعد جنازة حضرتها وفود من جميع أنحاء العالم.

المصدر : وكالة سند

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...