القيم والرياء..مسكينة هي التربية مع كثرة المتناقضات!!

دائما وأبدا ودوما، بالرغم انتقادات البعض! فمهمة المدرسة والمدرس ليست هي صباغة الجدران، أوحلاقة رؤوس بعض التلاميذ الفقراء، ولا استغلال تأثير الصورة وأخذ الصور وتقديم رياء ما، بغية نيل بعض الاعتراف، عبر شهادات ورقية..!

فمهمة رجل التربية والتكوين، هي مهمة جسيمة، مهمة  السهر الدائم على البناء الرصين والرزين لتلميذ (ة) اسمه الإنسان، وذلك من خلال غرس شيم كثيرة، شيم تترجم على سلوك الواقع، للناشئة في الصغر والكبر، قيم عنوانها العدل مع النفس أولا، والزملاء داخل الفصل وخارجه ثانيا، وهكذا..

مع ترسيخ تراث التربية الناصعة، تربية جوهرها يكمن فب احترام الصغير، وتقدير اهمية الكبير في كل شيء، زد على ذلك غرس قيم التضامن والعفة ونكران الذات، وحب الخير للجميع، واحترام البيئة والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، مع تحبيب المادة المدرسة من إصلاح شامل ما فتئنا ندعو له في مقالاتنا الغزيرة هنا وهناك!  هذا مع ترسيخ الإحساس المتبادل بأهمية النجاح والبناء الجماعي والاجتماعي والشمولي للفرد والأسرة والمجتمع، وهكذا دواليك..

لذا، أنظروا لواقع الرياء! أنظروا لمراتبنا! انظروا لسلوكات صغارنا وشبابنا وحتى شيوخنا! أنظرو للمتلكات العامة والحدائق العامة المفتوحة، والتي أمست الحراسة ضرورية للمحافظة على ممتلكاتها!

انظروا..أنظروا..الرياء خراب في خراب، فيا عقل كن متأكدا أن فردانية الذاتية، لن تخدم لا الذات ولا المجتمع السليم الواضح في كل شيء..فقط هنا  ندافع دوما على وضوح رؤية، الوضوح ككل.

فعاشت التربية الخالية من الشوائب.

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...