36مليون جندي مغربي مستعدون للضغط على الزناد من أجل وحدة اراضي مملكتنا الشريفة؛

هذا المقال السياسي ساختصر به عدة مسافات ومنعرجات، لكي أقرب القارئ الكريم الي المكان الأمن والقريب الذي من وجهة نظري هو بلسم لاراحتنا جميعا من وجع الرأس الذي تسببه الجزائر الي بعض المغاربة.


سنة. 1988 كنت في مهمة وطنية بين الدار البيضاء وطرابلس ليبيا مرورا بالجزائر تم تونس، لمدة سنتان كنت اتنقل بالسيارة ذهابا وعودة مرة كل شهر وأحيانا مرتان. وفي أحد الايام وانا في طريقي بعد خروجي من غيليزان الجزائرية ، والجو ممطر وقفت واركبت معي تلميدان جزائريان لاوصلهم بعد خروجهم من ألمدرسة، واتناء الطريق سألتهم عن عدد و اسماء دول المغرب العربي ولم أكن مطلقا اتوقع الجواب الصادم،


لقد كان جواب التلميذ الجزائري ان العدد 6 دول وهم موريتانيا المغرب الجزائر تونس ليبيا والصحراء الغربية، ويمتلها البوليزاريوا، فقلت لهم من علمكم هذا؟ قالوا في المدرسة، ج؛ ثثةوخلال درس تاريخ المغرب العربي، حين نزولهم وانا في الطريق تجاه الحدود التونسية قلت في نفسي ان هذه الجارة السيئة تلقن تلاميد المدارس وكذا الطلاب تاريخا مغلوطا من أجل أن يحمل جيلا بعد آخر مفهوم انفصالي يعادي وحدة واستقرار المغرب.. مرة الان علي هذه الواقعة 34سنة وأصبح التلاميذ رجالا عمرهم يفوق الأربعين، واقتنعت ان جنرالات الاستعمار بالجزائر رغم زوالهم بالموت بحكم السن، فإن الجيل الدي بعدهم لن يغير رأيه.

فمن الاصح وانا اسمع الاخبار المغربية الرسمية وبلاغات الخارجية والصحف الورقية تستهلك موضوع قطع العلاقات وتحلله، بعد نصف قرن من العداء. وهذا كله مضيعة للوقت والاصح أن ننسى ان بجوارنا عدو، اسمه الجزائر علينا أن لا نتداول حتى اسمها… ونسير في تقدمنا ونهضتنا الي الامام، وأن لا نرد على كذبها واتهاماتها لأنهااصبحت أضحوكة العالم.. بل واضحوكة شعبها المقهور والمغلوب على أمره.
اما موضوع المقال التاني وهو 36جندي مغربي، فقد استخلصت هذا العنوان من خطاب صاحب الجلالة بمناسبة ذكرى 20غشت والذي أوضح فيه بكل جلاء مدى عداء بعض الدول والمؤسسات الدولية للمغرب، همهم عدم تقدمنا ونهضتنا المتسارعة، وهمهم تفرقتنا، وهمهم الهاءنا عن مسيرتتا
وهمهم ان نضل نمد يدنا للغرب او الشرق للاستجداء..
المغرب غني اولا بأصالته وتاريخه، وغني بفلاحته وغني بصناعته الخفيفة والتقيلة، وغني بسياحته سيزداد غني بغازه وبتروله ومعادنه النفيسة.


فيا أيها المغاربة كافة لقد نبهكم ملك البلاد اننا مستهدفون اليوم وغدا، علينا اليقضة من هؤلاء الأعداء ليلا، ونهارا، اولا بالعمل والاخلاص الوطني وتانيا ان تبقى اصابعنا على الزناد مستعدين للضغط في أي وقت من أجل وحدة مملكتنا الشريفة اعزها وأدامها الله تعالي وكما قال عرفات رحمه الله يد تحمل غصن الزيتون ويد تحمل البندقية.. الله اكبر.. الله اكبر، والمغرب دوما رافع الرأس لا ينحنى المغرب قوي شجاع وجبار أمام كل متعدي التاريخ سجل وكتب هدا منذ القدم اسألوا أسبانيا والبرتغال اسألوا فرنسا والمانيا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا. اسألهم عن جنود المغرب، الاشاوس لقد كاد تراب أوروبا وفيتنام والهند الصينية ان ينطق، بل اسألوا صلاح الدين الأيوبي واسألوا فرنكوا وغيفار وهوشي منه واسألوا الأتراك، سيقول الجميع انهم يحنون الرأس وسيرفعون حتما القبعة للرجل المغربي.

بواسطة
نجيم عبد الاله السباعي - العالم 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.