المغرب يسعى إلى تعميم لقاح الفتيات لمحاصرة تفشي سرطان عنق الرحم

يسعى المغرب إلى توسيع دائرة لقاح الفتيات اللواتي يبلغن من العمر ما بين 9 سنوات و14 سنة، من أجل محاصرة انتشار الإصابة بسرطان عنق الرحم في أوساط النساء المغربيات.

وقال محمد بنعزوز، المسؤول عن البرنامج الوطني للتمنيع بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن سرطان عنق الرحم يعتبر ثاني أنواع السرطانات التي تصيب النساء المغربيات بشكل كبير.

وأوضح المسؤول ذاته، خلال ندوة تفاعلية نظمت حول موضوع “أهمية التلقيح كأولوية للصحة العامة”، إن البيانات المتوفرة تشير إلى أن نسبة انتشار سرطان عنق الرحم تبلغ 11.2 في المائة من مجموع حالات الإصابة بالسرطان لدى النساء المغربيات.

وأفاد بنعزوز بأن عدد الإصابات الجديدة بهذا النوع من السرطان، وفق البيانات الخاصة بسنة 2020، قد بلغ 2165 حالة، مؤكدا أن عدد الوفيات التي تسبب فيها سرطان عنق الرحم قارب 1199 حالة وفاة.

وأشار المسؤول عن البرنامج الوطني للتمنيع بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى أن عدد المصابات بهذا النوع من السرطان سيشهد نموا متصاعدا خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2022 و2030.

وتؤكد البيانات الرسمية، التي أدلى بها المسؤول المغربي بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن عدد المصابات بسرطان عنق الرحم سيبلغ خلال سنة 2022 ما يقارب 3653 حالة، ونحو 3800 حالة في 2023، و3952 حالة جديدة في 2024، وما يناهز 4109 حالات جديدة في 2025، و4273 حالة في 2026.

وستتواصل الوتيرة التصاعدية لعدد المصابات بسرطان عنق الرحم، لتبلغ 4443 حالة إصابة في 2027، وما يقارب 4619 حالة في سنة 2028، ونحو 4801 في سنة 2029، لترتفع إلى 4991 حالة إصابة في سنة 2030.

وتسجل 55 في المائة من حالات إصابة النساء المغربيات بسرطان عنق الرحم في الفئات العمرية المتراوحة ما بين 45 و65 سنة، حيث أكد محمد بنعزوز أن الوقاية وتعميم اللقاح يشكل أحد أهم الحلول لمحاصرة هذا النوع من السرطان.

وفي هذا الإطار، أشار المسؤول عن البرنامج الوطني للتمنيع بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى تعميم اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، المسبب لهذا النوع من السرطان، خاصة بالنسبة إلى الفتيات اللواتي يبلغن من العمر 11 سنة في المؤسسات التعليمية، على اعتبار أنه يشكل الحل الأمثل للوقاية من الإصابة بهذا المرض الخبيث.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...