مهنة التعليم تحتاج لإنسان أكثر من الإنسان!!

✍الكاتب: منير الحردول✍

إصلاح المنظومة التربوية لا يرتبط بمحور الأستاذ (ة) لوحده! فهناك السياسة التعليمية المتبعة، وهناك طبيعة العقليات المسيرة والمشرفة والمنفذة، وهناك الأسر وهناك استقلالية القرار، وهناك الخصوصيات الثقافية للناشئة، واختلافها بين الأقاليم والجهات، وهنا الظروف المادية، وهناك الزمن المدرسي، وهناك الكم والكيف والهدف والمرامي من البرامج الوضعية، وهناك الإعلام، وهناك التكنولوجيا، وهناك الشارع، وهناك العولمة، وهكذا دوليك..

أرجوكم كفي من اسقاط الوضعيات المادية والاعتبارية المريحة على ابناء الشعب، ابناء لا يرغبون إلا في الحصول على كرامة اسمها لقمة العيش ، والاستقرارين النفسي والاجتماعي، والأسري، وهكذا هو الإنسان..

فقصدق المثل الأسكندنافي، والذي يؤكد على أن من يدرس الإنسان عليه أن يكون أكثر من الإنسان!!

هذا من جهة، ومن زاية أخرى، اعتقد وأظن ان الجدل الذي رافق شروط الإعلان عن مباراة الولوج لمهنة التدريس، ورغبة عشرات الآلاف من أبناء الشعب المغربي الحامل للشهادات الجامعية بعد جهد جهيد، مع مقاومة لكل ظروف العوز والخصاص، يرجع بي لأحد المقالات التي كتب سابقا ونشرت في الكثير من الجرائد،  مقالات حول إحياء المغادرة الطوعية من جديد للسلاليم العليا، وفتح المجال مجددا أمام الطموح المشروع للشباب المغربي للالتحاق بمهنة الأعصاب “التعليم”، على أساس يرتكز على تعميق التكوين والتكوين المستمر طيلة المسار المهني! لو كنت في أحد مراكز القرار، لدافعت عن هذا التوجه الواعد!!!

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...