الدائرة السقوية لملوية.. الإنتاج المرتقب للحوامض يناهز 460 ألف طن

العالم 24 – وجدة

أفادت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، بأنه من المرتقب أن يصل الإنتاج من الحوامض، خلال الموسم الفلاحي 2021 – 2022، على مستوى حوض ملوية، إلى نحو 460 ألف طن.

وأوضح المصدر ذاته أن حجم الإنتاج المرتقب سجل زيادة بنسبة 10 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي، مكونة من 205 ألف طن من الكليمنتين، و159 ألف طن من النافيل.

وفيما يخص التصدير، فإن الحوامض تمثل 57 في المائة من مجموع المنتجات ذات الأصل النباتي الموجهة للخارج؛ حيث بلغت الكمية المصدرة خلال الموسم الفلاحي 2020-2021، نحو 71 ألف و138.6 طن مكونة من 64 في المائة من فاكهة الكلمنتين.

ويعتبر قطاع إنتاج الحوامض العصب النابض للفلاحة بإقليم بركان والمشغل الأول لليد العاملة بهذا الإقليم حيث تتواجد 86 في المائة من إجمالي مساحة الحوامض بهذا الإقليم، كما يمثل هذا الغرس 42 في المائة من مجموع مساحة المغروسات بالدائرة السقوية، وتمتد على ما يقرب من 25 في المائة من المساحة المسقية.

وبلغت المساحة المغروسة بالحوامض بالدائرة السقوية لملوية 21.600 هكتار مكونة من 65 في المائة من الفاكهة الصغيرة، وتمثل هذه المساحة 17 في المائة من المساحة الوطنية المغروسة بالحوامض.

من جانب آخر، فقد عرف القطاع خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية في نظام الري، حيث أصبحت المساحة المسقية بالري بالتنقيط تمثل 80 في المائة من مجموع المساحة المغروسة بالحوامض.

واعتبرت المديرية الجهوية للفلاحة، أن لقطاع إنتاج الحوامض آثار جد إيجابية في تنمية الاقتصاد المحلي والوطني، حيث يدر قيمة مضافة تقدر بـ 1,2 مليار درهم، التي تمثل 23 في المائة من القيمة الإجمالية للقطاع النباتي، كما يوفر ما يزيد عن 2,8 مليون يوم عمل سنويا على صعيد الضيعات و محطات التلفيف بالإضافة إلى مساهمته في جلب العملة الصعبة.

ويتوفر إقليم بركان على 21 محطة للتلفيف، و23 محطة للتبريد، لتصدير الحوامض و خاصة الكلمنتين المشهود له بالسمعة و الجودة العاليتين وطنيا و دوليا.

وأشارت المديرية إلى أن الموسم الفلاحي 2021-2022، تميز بظروف مناخية معتدلة نسبيا خلال فصل الشتاء، كما هو الحال في فصل الصيف باستثناء شهر غشت الذي بلغ فيها معدل الحرارة العليا 37 درجة، ليستمر ارتفاع الحرارة العليا حتى متم شهر أكتوبر؛ مما أثر نسبيا على تحسن عيار الفواكه الصغيرة، في حين لم تتعدى التساقطات المطرية 263 ملم مقابل 308 ملم الموسم الماضي.

أما فيما يخص حقينة السدود للمركب المائي لملوية، فقد عرفت ضعفا شديدا، حيث بلغت 207 مليون متر مكعب (28 في المائة من السعة العادية خلال شهر أبريل 2021)، مقابل 413 مليون متر مكعب خلال نفس الشهر من الموسم الفارط (أي بنسبة عجز تقدر بـ 50 في المائة).

وفي ظل هذه الظروف المناخية الصعبة وشح المياه على صعيد المركب المائي لملوية، يضيف المصدر ذاته، فقد اتخذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية عدة إجراءات لعقلنة تدبير توزيع مياه السقي؛ من بينها ترشيد وعقلنة توزيع حصص مياه السقي بمختلف مناطق الإنتاج التابعة للدائرة السقوية لملوية، وذلك بتزويد المنتجين بمياه السقي خلال أهم مراحل نمو الأغراس و الفاكهة.

كما تتمثل هذه الإجراءات في التشغيل المستمر لمحطتي الضخ بالضفة اليمنى واليسرى نظرا للخصاص الكبير للموارد المائية على صعيد المركب المائي لملوية، بالإضافة إلى اعتماد نظام السقي بالتنقيط والأحواض لتخزين المياه الذي مكن من تنظيم محكم لعملية السقي؛ وبالتالي التخفيف من آثار شح المياه بشكل ملحوظ والحصول على مستوى مقبول من الإنتاجية مقارنة مع الضيعات التي لا تتوفر على هذا النظام.

وخلصت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق إلى أن الجهود المبذولة وتكثيف العمل واللقاءات لتوفير مياه السقي، والوقوف على حاجيات الفلاحين كان له وقع إيجابي في نفوسهم، خاصة أنهم يتطلعون إلى موسم فلاحي ناجح بالرغم من الظروف الصعبة.

الرئيسية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...