إبراز التزام المغرب بالتعاون جنوب جنوب خلال لقاء بغينيا بيساو

العالم24 – بيساو

أكد القائم بالأعمال في سفارة المغرب في جمهورية غينيا بيساو، السيد بابانا العلوي محمد صلاح، الأربعاء في بيساو، التزام المغرب بالتعاون جنوب جنوب.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا، أكد السيد بابانا العلوي الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس لتعزيز وتطوير التعاون بين بلدان الجنوب.

واستحضر في هذا الإطار الخطاب الملكي أمام القمة ال 28 للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا عام 2017، والتي أشار فيها جلالته إلى أن ”إفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي”.

كما أشار الدبلوماسي المغربي إلى الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في منتدى كرانس مونتانا بالداخلة عام 2016، والتي أكد فيها جلالة الملك محمد السادس أن المغرب جعل “من التعاون جنوب جنوب ركيزة أساسية لسياسته الخارجية، ونهجا تسير وفقه كل أنشطته على الساحة الدولية”.

وأضاف جلالة الملك “ومن هذا المنطلق، فإن المغرب يسعى جاهدا إن على المستوى الفردي أو بتعاون مع البلدان الشقيقة والشريكة، إلى تحقيق برامج ملموسة في ميادين معينة، تهدف إلى تحقيق نتائج قابلة للقياس من حيث أثرها على النمو والعيش الكريم لساكنة بلدان الجنوب، ليس فقط في المجالات الاقتصادية، بل أيضا الاجتماعية والثقافية والبيئية والدينية”.

وذكر الديبلوماسي المغربي أنه من أجل التجسيد الملموس لها التعاون جنوب جنوب فقد قام جلالة الملك ب 52 زيارة ملكية ل 30 دولة، فيما بلغت الاتفاقيات التعاون الموقعة الألف اتفاقية منذ 1999، مشيرا من جهة أخرى الى سياسة المغرب في مجال الهجرة والتي أتاحت تسوية إقامة حوالي 60 ألف مهاجر إفريقي منذ 2014.

وأشار السيد بابانا العلوي الى أن التعاون المغربي جنوب جنوب يبرز بالملموس كذلك من خلال المنح الدراسية الموجهة للطلبة الأفارقة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المغربية والذين فاق عددهم برسم سنة 2019/2020 ما مجموعه 12 الف طالب أفريقي يمثلون 47 دولة.

وأضاف أن 85 في المائة من هؤلاء الطلبة الأفارقة لديهم منح دراسية مغربية أي ما يمثل 91 في المائة من إجمالي المنح الدراسية الخاصة بالأجانب.

وأشار الديبلوماسي المغربي إلى آفة الانفصال والإرهاب التي تشكل عائقا أمام التنمية البشرية والاقتصادية للقارة الإفريقية، وتؤثر بشكل خاص على العديد من المناطق الأفريقية.

وقال إن التأثير المدمر والمروع لهاتين الآفتين التخريبيتين، الانفصال والإرهاب، ظاهر للعيان، وتم تناوله خلال أعمال الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش المنعقد مؤخرا في مراكش، باقتراح اعتماد إجراءات ملموسة في إشارة قوية لضرورة القضاء على هاتين الافتين.

وأكد الدبلوماسي المغربي أن “الاعتداء على وحدة أراضي البلدان وعلى ذاكرة الآباء المحررين لهذه القارة الباسلة، هي خطوط حمراء لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون لعبة ممولة وتوضع في أيدي أشخاص غير مسؤولين، والأدهى إن كانوا انفصاليين وإرهابيين”.

وقد حضر هذا الحدث الاحتفالي بيوم إفريقيا، المنعقد هذه السنة تحت شعار “إفريقيا يمكن أن تطعم العالم”، العديد من الشخصيات.

ويوافق “يوم إفريقيا” الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963، المعروفة حاليا باسم “الاتحاد الإفريقي”، ويشكل مناسبة سنوية للوقوف على إنجازات القارة والتحديات التي تواجهها.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...