مليون و700 ألف مغربي يعاني من مشاكل العقم

دعا المشاركون في الدورة الرابعة لمـؤتـمـر الـجـمـعـية المغربية لطب الإنـجـاب وطـب الـجـنـيـن إلـى توفير الظروف المناسبة، لضمان استفادة المغاربة من جميع الـتـطـورات الـتـي يشهدها مجال المساعدة الطبية على الإنجاب.

وخــلال المـؤتـمـر ناقـش اخـتـصـاصـيـون مـغـاربـة وأجـانـب مـواضـيـع تـتـعـلـق بـمـشاكل العقم وضعف الخصوبة، ومشاكل بطانة الرحم المهاجرة والإجهاض المتكرر، وكذا أحدث طرق وتقنيات العلاجات الخاصة بالعقم والمساعدة الطبية على الإنجاب، مع عرض المستجدات الطبية في مجال الخصوبة والعوامل التي تؤثر عليها سواء لدى الرجال أو النساء الوراثية وجوانبها السريرية وعلاجها.

واعـتـبـر الـبـروفـسـور عـمـر الـصـفـريـوي، الاختصاصي في طب النساء والتوليد ورئيس الجمعية المغربية لطب الإنجاب، أن موضوع طـب الإنـجـاب والمـسـاعـدة الطبية على الإنـجـاب يـهـم شريحة واسعة مـن المـغـاربـة، حيث يـوجـد مليون و700 ألف مغربي يعاني من تبعات مشاكل العقم وضعف الخصوبة، أي أن واحدا من أصل 8 أزواج يعانون من مشاكل صعوبة الإنجاب، وذلك حسب دراسـة أجـرتـهـا الـجـمـعـيـة المغربية لطب الإنجاب وطب الجنين، وتبعا للدراسة نفسها فإن 40 في المئة من المغاربة يعتقدون أن التخصيب في المختبر حرام، وهو ما يعكس ضعف التواصل مع المواطنين حول التقنيات العلمية الخاصة بالمساعدة الطبية على الإنجاب.

جريدة إلكترونية مغربية

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...