بنايات المؤسسات التعليمية.. هل تؤثر على جودة التحصيل..؟

منير الحردول – العالم 24

 

 

أعتقد أن الهندسة الخاصة ببناء المؤسسات التعليمية في المناطق الحضرية، كما هو الشأن بالنسبة  للمجالات القروية، تقتضي إعادة النظر في فاعليتها من خلال ربطها بالحياة المدرسية.

 

فالمدارس والثانويات، خصوصا الإعدادية منها، تحتاج إلى المساحات الخضراء، والأقسام المتسعة، مع التركيز على المقاعد الفردية عوض الثنائية، إضافة إلى المكاتب العصرية المجهزة، والخزانات للتلاميذ، لوضع مشكلة الكتب المتعددة الثقيلة فيها وبداخلها عوض حملها ليل نهار أو نسيانها أو غير ذلك، نفس الأمر يجب أن ينطبق على البنايات! إذ حبذا لو تم التخلص من العراقيل  المرتبطة بالوعاء العقاري.

 

فالبناء الأفقي للمؤسسات التربوية،  أجود وأحسن بكثير من البناء العمودي العالي، بحكم أن هذا النوع من البنايات الأفقية، قد يعالج الكثير من المشاكل التربوية للأطر التربوية وهيئة التدريس، كالضبط والمراقبة والتتبع تربويا وصحيا ووجدانيا ونفسيا وهكذا دواليك…! قد أعود للتفصيل مستقبلا أكثر في مقالات اخرى.

جريدة إلكترونية مغربية

 

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...